المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يكتسح كاليدونيا الجديدة بـ 16 هدفاً ويُنعش آمال التأهل في المونديال
الأسود : ريفي مفيد محمد

حقق المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة فوزاً تاريخياً هو الأكبر له في سجل مشاركاته ببطولات كأس العالم لهذه الفئة، وذلك بعد اكتساحه لمنتخب كاليدونيا الجديدة بنتيجة ساحقة بلغت 16 هدفاً نظيفاً، في اللقاء الذي أُجري عصر اليوم الأحد على أرضية أكاديمية أسباير، برسم الجولة الختامية لدور المجموعات في كأس العالم لأقل من 17 سنة المقامة بقطر.
و فرض “أشبال الأطلس” سيطرة مطلقة على مجريات المباراة منذ صافرة البداية، مظهرين تركيزاً عالياً ورغبة جامحة في تحقيق نتيجة كاسحة لتعويض خسارتيهم السابقتين في المجموعة.
و تمكن المنتخب المغربي من إنهاء الشوط الأول متقدماً بسبعة أهداف كاملة.
و خلال الشوط الثاني واصل اللاعبون المغاربة استعراضهم الهجومي المذهل، ليُضيفوا تسعة أهداف أخرى، لتنتهي المواجهة بنتيجة غير مسبوقة (16-0)، والتي تُعد من أكبر النتائج المسجلة في تاريخ مونديال الناشئين.
ويُعد هذا الانتصار نتيجة مدوية تؤكد الإمكانيات الهجومية الكبيرة للفريق الوطني ، خاصة بعد أن كان مطالباً بتحقيق فوز بفارق كبير من الأهداف لتعزيز موقفه في المجموعة.
و بفضل هذه النتيجة الكبيرة، نجح المنتخب المغربي في إحداث قفزة نوعية على مستوى فارق الأهداف، حيث ارتفعت النسبة إلى زائد 8 بعدما كانت قبل هذه المباراة قد بلغت ناقص 8.
وبهذا الانتصار، رفع “أشبال الأطلس” رصيدهم إلى 3 نقاط، ليُعززوا حظوظهم بشكل كبير في التأهل إلى الدور ثمن النهائي ضمن قائمة أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في مجموعاتها، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج باقي المجموعات لتحديد المتأهلين.
و يشير هذا التحول الدراماتيكي في فارق الأهداف إلى أن المنتخب المغربي بات قريباً من تحقيق معجزة كروية لو نجح في المرور إلى الدور الموالي بعد بدايته المتعثرة في البطولة، مما يبرز الروح القتالية والإصرار الذي ظهر به اللاعبون في هذه المباراة المصيرية.






