أمم إفريقيا المغرب 2025

“الكاميرون عقدتنا، لكننا المغرب الجديد”: الركراكي واثق قبل ربع نهائي كأس إفريقيا 2025

الأسود: محمد عمامي

حتى وإن كان التاريخ يميل لصالح المنتخب الكاميروني، فإن مدرب أسود الأطلس مقتنع بأن منتخب المغرب قادر على انتزاع بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025. أمام قاعة مؤتمرات مكتظة عن آخرها، تحدث وليد الركراكي بعد نظيره الكاميروني دافيد باغو، موضحًا أسباب ثقته في قدرة المنتخب المغربي على إسقاط «العقدة» الكاميرونية، يوم الجمعة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وبلوغ المربع الذهبي للكان.
وعن الوضع الصحي للاعبين أكد الناخب على استعادة خدمات حمزة إيغامان، رغم أنه كان جاهزًا في المباراة السابقة، لكنه الآن عاد بنسبة 100%. أما أمرابط فهو لا يزال يعاني من إصابة على مستوى الكاحل، ولا تسمح له باللعب بكامل طاقته، وسيرى كيف يمكن توظيفه، لكنه ما زال يتألم.
أما رومان سايس، فهو في مرحلة التعافي، لكن حالته تتحسن بشكل جيد.
وعن أهمية مستوى الثقة والجانب الذهني، أكد الناخب الوطني على أهمية الثقة والجانب الذهني في مثل هذه المواعيد الكبيرة. لكن الأهم هو التركيز العالي، لأن المنتخب الذي سيرتكب أخطاء أقل هو من سيتأهل، وأن المباراة ستكون قتالا حقيقيا.
ومن جهة أخرى وفي سؤال حول عقدة التفوق التاريخي للمنتخب الكاميروني وتأثيرها على اللاعبين، أكد وليد الركراكي أن الكاميرون هي فعلًا العقدة بالنسبة للمغرب. لقد فازوا علينا مرات عديدة حتى هنا في المغرب. لكن الماضي هو الماضي. اليوم نحن المغرب الجديد، الماضي لم يعد موجودًا. المواجهات الأخيرة كانت في صالحنا. وعلى المستوى الشخصي، لم أخسر أبدًا أمام الكاميرون. لكن إذا كان الكاميرون في أفضل حالاته، فهو أيضًا يملك الكثير ليخسره. في حال الإقصاء، سيضطر للانتظار عامين كاملين للمشاركة في بطولة كبرى من هذا النوع. نحن، بعد ستة أشهر، لدينا كأس العالم. صحيح أن الضغط علينا كبير، لكنه موجود عليهم أيضًا.
واستطرد الناخب الوطني “نحن نعتبر هذه النسخة كان التواضع، وجمهورنا بدأ يفهم ذلك. إذا تحلّينا بالتواضع، سنحقق نتيجة إيجابية. المغرب يعادل الكاميرون، والكاميرون يعادل المغرب. لدينا مجموعة جيدة ولاعبون ممتازون، لكننا لسنا أفضل من الآخرين. غير أننا نملك التواضع والإيمان بقدرتنا على الفوز بكأس إفريقيا للأمم.”
إذن نحن على موعد مع مواجهة تاريخية بين منتخبين كبيرين على مستوى القارة السمراء، وقانون اللعبة سيحكم على أحدهما بالإقصاء ليتابع الثاني مسيرته نحو اللقب القاري. غير أن حوافز منتخبنا المغربي والمساندة الجماهيرية الكبيرة التي يحظى بها منذ بداية الدورة تبقى امتيازا كبيرا نتمنى أن يلعب دوره في صالح منتخبنا من أجل مواصلة الحلم الكبير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى