
تلقى نادي ليل الفرنسي ضربة موجعة بعد تأكد خضوع مهاجمه الدولي المغربي حمزة إيغامان لعملية جراحية ناجحة على مستوى الركبة اليمنى، إثر إصابة خطيرة ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة، ما يشكل تحدياً كبيراً للنادي في مرحلة حاسمة من الموسم.
وكان إيغامان قد تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي خلال المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا “المغرب 2025”، التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره السنغالي، في مواجهة اتسمت بالقوة والندية وكثرة الالتحامات البدنية. الإصابة أجبرت اللاعب على مغادرة أرضية الملعب مبكراً، منهياً مشاركته في النهائي بشكل مؤلم.
وسيخضع المهاجم المغربي لبرنامج علاجي وتأهيلي دقيق يمتد لعدة أشهر، ما يعني غياباً مؤثراً عن صفوف ليل، خاصة وأنه يُعد من العناصر الأساسية في الخط الأمامي، بفضل حضوره البدني وحسه التهديفي ومساهمته الواضحة في المنظومة الهجومية للفريق.
هذا المستجد دفع إدارة النادي الفرنسي إلى إعادة ترتيب أوراقها الفنية، وفتح ملف التعاقد مع مهاجم جديد قادر على سد الفراغ الذي سيتركه إيغامان خلال فترة غيابه، في انتظار عودته إلى كامل جاهزيته.
وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى مستقبل ليل الهجومي، يعلّق أنصار اللاعب آمالاً كبيرة على قوته الذهنية وروحه القتالية المعهودة، من أجل تجاوز هذه المحنة والعودة بقوة إلى الملاعب، سواء بقميص ناديه الفرنسي أو مع المنتخب المغربي في الاستحقاقات المقبلة، حيث يبقى إيغامان أحد الأسماء الواعدة في كرة القدم الوطنية.






