المنتخب الوطني الأول

المباراة الودية بين المغرب ومدغشقر: انتصار كبير ومستحق لكتيبة محمد وهبي في انتظار الاختبار الأخير أمام النرويج

الأسود : محمد عمامي/عدسة المهدي بلمكي

 

في أول مباراة لمحمد وهبي على رأس المنتخب الأول أمام الجماهير المغربية دخل المنتخب الوطني المغربي بتشكيلة مزيج بين العناصر الشابة والعناصر المجربة في محاولة لخلق التوليفة المناسبة والوقوف على جاهزية العناصر الوطنية على بعد حوالي 10 أيام على النزال المونديالي الأول ضد منتخب البرازيل.

بداية المباراة كانت في اتجاه واحد وعرفت سيطرة شبه مطلقة للعناصر الوطنية حيث لم تسجل أية تسديدة في اتجاه مرمى الحارس المحمدي ولم يتمكن الناخب الوطني من اختبار جاهزية الدفاع لتوقف عمليات منتخب مدغشقر في وسط الميدان.

سيل من المحاولات لفائدة المنتخب المغربي في الشوط الأول وكان بالإمكان ترجمة 4 منها على الأقل: الدقيقة الرابعة وعلى إثر زاوية سددها بلال الخنوس تمكن إسماعيل الصيباري بضربة رأسية مركزة من توقيع هدف المباراة الأول. وفي الدقيقة 20 تسديدة صاروخية لنصير المزراوي كادت تعطي الهدف الثاني لولا العارضة الأفقية التي صدت الكرة. الدقيقة 25 إسماعيل الصيباري يستغل ارتباك الدفاع وينفرد بالحارس ليودع الكرة في الزاوية اليسرى لمرمى الحارس. الدقيقة 37 ضربة رأسية من إسماعيل الصيباري تمر محادية للمرمى وبعدها مباشرة انفراد آخر لاسماعيل الصيباري والحارس يتصدى قبل أن تعود الكرة لبلال الخنوس الذي يضيع بغرابة أمام المرمى. الدقيقة 45 انفراد جديد لاسماعيل الصيباري والكرة تمر بمحاذاة القائم الأيسر. فرصة أخرى أتيحت في الوقت الميت وتمريرة أنس صلاح ترتطم برجل أحد اللاعبين وتستقر في يد الحارس.

شوط أول جيد عموما عرف سيطرة مطلقة للعناصر الوطنية وإشارات جيدة للعناصر الشابة وأخص بالذكر أيوب بوعدي وبدرجة أقل اللاعب أميموني وباقي العناصر الأخرى مع امتياز خاص للصيباري صاحب الهدفين، ونصير المزراوي الذي كان مصدر الخطورة الدائم.

مع بداية الشوط الثاني أقدم الناخب الوطني على إجراء 5 تغييرات بإقحام كل من أيوب الكعبي مكان الصيباري، ياسين جسيم مكان أميموني، أوناحي مكان أيوب بوعدي، الموربيط مكان بلال الخنوس شادي رياض مكان حلحال ورحيمي مكان الزلزولي. وواصل المنتخب المغربي سيطرته الميدانية على مجريات الشوط الثاني وسلسلة الحملات الخطيرة. في الدقيقة 54 ضربة رأسية لشادي رياض غير أن الكرة ارتطمت بأحد المدافعين. الدقيقة 60 حركة فنية جيدة وقنطرة صغيرة لأوناحي الذي مرر الكرة في الجهة اليسرى لرحيمي الذي انسل ومرر الكرة للكعبي قبل أن يتدخل الدفاع ويخرج الكرة للزاوية. الدقيقة 65، 3تغييرات جديدة مست الدفاع حيث دخل اللاعب علي معمر بديلا للمزراوي مروان سعدان مكان عيسى ديوب ويوسف بلعمري مكان أنس صلاح الدين. كثرة التغييرات أثرت على النسق العام للمباراة وساهمت في تكسير الإيقاع وهذا ما حرمنا من مشاهدة فرص كثيرة في الشوط الثاني.

الدقيقة 77 عملية منسقة وتبادل كروي رفيع بين أوناحي والمورابيط تمكن على إثره أوناحي من الحصول على ركلة جزاء تكلف بتنفيذها رحيمي الذي تمكن من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 78. الدقيقة 80 شهدت دخول ابراهيم دياز مكان سفيان مرابط. الدقيقة 85 ضياع هدف محقق بعد تمريرة ذكية من أوناحي لرحيمي الذي مررها بدوره للكعبي الذي تفاجأ بالتمريرة. الدقيقة 87 أيوب الكعبي يوقع الهدف الرابع بعد محاولة جيدة لابراهيم دياز ارتطمت الكرة على إثرها بالقائم الأيمن لتجد أيوب الكعبي الذي أسكنها الشباك دون عناء.

المباراة على العموم كانت اختبارا جيدا لكتيبة وهبي الذي استطاع التحكم في المباراة وإغلاق جميع المنافذ وإتاحة الفرصة لكل العناصر الوطنية لتحصل على فرصتها في اللعب، لتنتهي المباراة بنتيجة 4/0 في انتظار الودية الأخيرة أمام النرويج يوم السابع من الشهر الحالي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى