ثورة في القارة السمراء: “دوري الأمم الإفريقية” يرى النور في 2029 بمشاركة 54 منتخباً
الأسود : ريفي مفيد محمد

جدد رئيس الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF)، باتريس موتسيبي، تأكيده على المضي قدماً في مشروع “دوري الأمم الإفريقية”، المزمع إطلاق نسخته الأولى في عام 2029. وتأتي هذه المبادرة لتعزيز وتيرة المواجهات الدولية وتطوير المستوى الفني للمنتخبات عبر نظام تنافسي مستدام.
و وفقاً لما أعلنه موتسيبي، ستشهد البطولة مشاركة كافة الاتحادات الـ54 المنضوية تحت لواء “الكاف”.
وتعتمد الصيغة المقترحة على نظام المناطق الجغرافية، حيث سيتم تقسيم القارة إلى أربع مناطق رئيسية، مما يضمن تقليص أعباء السفر الطويلة وتحفيز المنافسات الإقليمية التقليدية.
نظام التأهل: يتأهل متصدر كل منطقة إلى “مربع ذهبي” أو مرحلة نهائية مجمعة.
الدولة المستضيفة: من المتوقع أن تُقام النهائيات في دولة واحدة يتم اختيارها مسبقاً، وتبرز نيجيريا كأقوى المرشحين لاحتضان نسخة الافتتاح عام 2029.
و تعد منطقة شمال إفريقيا (UNAF) المستفيد الأكبر من حيث القوة الجماهيرية والتسويقية، إذ ستضع المسابقة المنتخب المغربي في مواجهات دورية ومباشرة أمام خصومه التقليديين: الجزائر، تونس، ليبيا، ومصر.
كما سينضم المنتخب الموريتاني لهذه المجموعة بعد التحاقه حديثاً باتحاد شمال إفريقيا، مما يعد بجدول مباريات حافل بالديربيات التي تتسم بالندية العالية، وهو ما سيمنح المشاهد الإفريقي والعربي وجبة كروية دسمة ومنتظمة بعيداً عن مباريات التصفيات المتباعدة أو الوديات غير الرسمية.
و تسعى “الكاف” من خلال هذا الدوري السنوي إلى تحقيق جملة من المكاسب، أبرزها:
الرفع من العوائد المالية: عبر تسويق حقوق البث لمباريات ذات قيمة فنية وجماهيرية عالية.
التطوير الفني لضمان خوض المنتخبات لعدد أكبر من المباريات التنافسية القوية خلال السنة و كذلك إحياء المنافسات الإقليمية لتعزيز الروابط الكروية بين دول المنطقة الواحدة من خلال نظام الدوري.
هذه المسابقة ليست مجرد إضافة لرزنامة المباريات، بل هي استثمار في جودة الكرة الإفريقية وضمان لاستمرار توهج المنتخبات الوطنية على مدار العام.” – من و خلال تصريحات باتريس موتسيبي.




