شائعات حول رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بهدف التشويش على الإنجازات وعلى تنظيم كأس العالم 2030
الأسود: محمد عمامي

انتشرت في الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي أخبار تفيد بقرب مغادرة فوزي لقجع منصبه على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، غير أن مصادر مقربة من الجامعة نفت هذه الأخبار بشكل قاطع، مؤكدة أن الأمر لا يعدو كونه شائعات لا أساس لها من الصحة.
وبهذا الخصوص تم تداول عدة منشورات على الإنترنت تحدثت عن نهاية وشيكة لولاية الرئيس الحالي للجامعة الملكية المغربية، بل وتحدث بعضها عن تغيير وشيك في قيادة الجهاز المشرف على كرة القدم المغربية. لكن وفق مصادر مطلعة، لا توجد أي معطيات رسمية تدعم هذه المزاعم.
وتعود أسباب هذا اللبس إن لم يكن رغبة بعض الجهات الخارجية في التخلص من أحد رموز الكرة المغربية والإفريقية في العصور الحديثة؛ إلى الحديث عن انعقاد الجمع العام للجامعة. غير أن هذه الجمع لا يتضمن انتخابات، بل يقتصر على عرض ومناقشة التقريرين الأدبي والمالي للجامعة، ثم المصادقة على حصيلة أنشطتها، دون أن يتضمن جدول الأعمال أي نقطة تتعلق بمنصب الرئيس خلال هذه الدورة.
وعليه فإن الرئيس الحالي، وبحسب نفس المصادر، سيواصل مهامه بشكل طبيعي على رأس الجامعة، في وقت يشهد فيه المغرب دينامية استثنائية في تطوير كرة القدم والبنيات التحتية، خاصة مع الاستعداد لتنظيم كأس العالم سنة 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
كما نبهت المصادر نفسها إلى أن انتشار مثل هذه الأخبار غير الدقيقة قد يساهم في تضليل الرأي العام بشأن طريقة عمل المؤسسات الرياضية في المغرب، وكذلك التأثير على المسيرة الاستثنائية لكرة القدم الوطنية في عهدة الرئيس الحالي، داعية إلى الاعتماد على المصادر الرسمية قبل تداول أي معلومات. وفي ظل هذه المعطيات، يبقى فوزي لقجع مستمرًا في منصبه، بينما تظل الأخبار المتداولة حول رحيله مجرد إشاعات لا تستند إلى حقائق.





