
استهل المدرب المغربي طارق السكتيوي مشواره الرسمي على رأس العارضة الفنية للمنتخب العماني برسم خارطة طريق طموحة تستهدف نقل التجربة المغربية الرائدة إلى الكرة العمانية، مؤكداً خلال حفل تقديمه أن هدفه يتجاوز مجرد الحضور في المنافسات نحو بناء منتخب تنافسي قادر على انتزاع الألقاب.
وأوضح السكتيوي أن اختياره لسلطنة عمان جاء عن قناعة مهنية تامة بمشروع رياضي طويل الأمد يمتد لأربع سنوات، مشدداً على أن النجاحات التي حققتها الكرة المغربية وصولاً إلى المركز الثامن عالمياً والتألق في مختلف الفئات العمرية هي النموذج الذي يسعى لمحاكاته وتطبيقه وفق معايير احترافية دقيقة داخل المنظومة العمانية.
وأشار الربان الجديد للمنتخب العماني إلى أن مساهمته في بناء التجربة المغربية منذ عام 2009 تمنحه الخبرة اللازمة لتحويل عمان إلى قوة كروية رائدة في المنطقة الخليجية، مبرزاً أن قبوله المهمة جاء بناءً على معطيات مهنية صرفة رغم وجود إغراءات مادية وعروض عديدة من أندية ومنتخبات في شمال أفريقيا عقب تتويجه بكأس العرب.
وأضاف السكتيوي أن رهانه الحالي يرتكز على صناعة هوية فنية واضحة للمنتخب تعتمد على الانضباط الاحترافي والغيرة على القميص، معتبراً أن العمل القاعدي واختيار الطاقم المعاون يمثلان الركيزة الأساسية للنجاح في المرحلة المقبلة.
وفي سياق رؤيته الفنية، شدد السكتيوي على ضرورة إحداث توازن في الأعمار داخل صفوف المنتخب، مؤكداً أن الاستمرار في الاعتماد على لاعبين تجاوزوا سن الخامسة والثلاثين يمثل تحدياً يصعب معه التطور، وهو ما يستدعي العمل الجاد على إيجاد الخلف من المواهب الشابة. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الطموح العماني تحت قيادته يتركز على بلوغ الجاهزية القصوى قبل نهائيات كأس آسيا، مع وضع هدف التأهل إلى كأس العالم وبناء منتخب متماسك وصلب كأولوية قصوى تليق بتطلعات الجماهير العمانية




