
عبّر الدولي المغربي عمر الهلالي، لاعب إسبانيول، عن رفضه الشديد للهتافات العنصرية التي رافقت مواجهة إسبانيا ومصر، مؤكداً أن مثل هذه السلوكيات لا يمكن تبريرها داخل الملاعب. وأوضح أن التركيز أثناء المباريات يجعل التعامل مع هذه المواقف صعباً، لكنه أقر بأنها تظل مزعجة لأي لاعب، خاصة عندما تمس الجانب الديني.
وأشار الهلالي إلى أن الإساءة لأي دين، سواء كان الإسلام أو المسيحية أو غيرهما، تُعد قلة احترام غير مقبولة، مضيفاً أن المسؤولية تقع على من يردد مثل هذه العبارات، حتى وإن كانوا فئة قليلة. كما شدد على ضرورة عدم تعميم هذه التصرفات على مجتمع بأكمله، معتبراً أن التجارب الفردية لا تعكس واقع بلد كامل.
وأكد اللاعب أن الاحترام يظل الأساس الذي تقوم عليه كرة القدم، سواء بين اللاعبين أو الجماهير، مبرزاً أن غيابه يفقد اللعبة قيمتها الحقيقية. وختم بالتأكيد على أهمية معالجة مثل هذه الظواهر بشكل جدي لضمان بيئة رياضية سليمة للجميع.




