رد قوي من جامعة التايكواندو

الأسود: متابعة
إن الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو تابعت بكثير من الاستغراب التصريحات المدونة ضمن مقال سابق واعتبرتها مجانبة للصواب سيما وأن رئيس الجامعة كان سباقا إلى التفكير في وضعية فئة مدربي رياضة التايكوندو خلال هذه الفترة العصيبة التي تجتازها بلادنا، سواء من خلال المراسلة المباشرة التي تم توجيهها لوزارة الثقافة والشباب والرياضة والتي ضمنها دعوة الجامعة للقطاع الوصي على الرياضة بضرورة إيجاد حل لفئة المدربين جراء التزامهم بغلق أنديتهم الرياضية، أو من خلال تصريحاته الصحفية المباشرة على العديد من القنوات الإذاعية المغربية حيث دعا كل الجهات الرسمية قصد دعم هذه الفئة في هذه الظروف الخاصة، أو أيضا من خلال القرار الذي اتخذه على مستوى هذه الجامعة حيث راسل كل السادة رؤساء العصب الجهوية قصد حصر لوائح هذه الشريحة المتضررة من المدربين وذلك قصد تخصيص دعم لهم بالرغم من محدودية ميزانية هذه الجامعة، وأمر هذا الدعم المقرر من طرفها الآن هو مسألة وقت لا أقل ولا أكثر وذلك في انتظار الانتهاء من حصر لائحة هؤلاء المدربين.
وعليه فإن محاولة ركوب البعض على هذه الجائحة، التي طالت كل بلدان العالم ، بهدف النيل من مصداقية هذه الجامعة، التي كانت دوما ومازالت تقف إلى جانب كل المنتسبين إليها، ليست مقبولة في هذه الظرفية الاستثنائية التي تحتاج منا جميعا إلى ضرورة التآزر والتلاحم لتجاوزها بأقل الأضرار الممكنة، سيما وأن بلدنا أيضا وبقيادة ملكنا المنصور بالله، كان سباقا إلى إحداث آلية حقيقية لدعم كل شرائح المجتمع المغربي وللتخفيف عنهم من خلال الصندوق الوطني الذي خصصه لتدبير ومواجهة آثار هذا الوباء والذي استفاذ منه أيضا العديد من المدربين الذين وللأسف مازال القطاع الذي يشتغلون ضمنه يعتبر قطاعا غير مهيكل .






