محمد حميمز مدير الرياضة في وزارة الثقافة و الشباب والرياضة يرصد مكامن الخلل في السياسة الرياضية بالمغرب.

الأسود: عبد القادر بلمكي
في حوار جريء أجراه مدير الرياضة بوزارة الثقافة و الشباب و الرياضة محمد حميمز مع الموقع الرسمي لللجنة الأولمبية المغربية, كشف هدا الأخير عن الأسباب التي تعوق تطور الرياضة الوطنية.
لكن قبل العودة لماذا صرح به السيد حميمز للوقوف عنده وتحليله بعمق, لا بد أن نعرج على مساره الأكاديمي و على تجاربه التي أهلته لتقلد هذه المسؤولية.
يصعب جدا تلخيص مسار غني بالتجارب في بضعة سطور.
محمد حميمز هو منتوج خالص للتعليم العمومي الوطني بعد حصوله على شهادة الباكلوريا بفاس, بدأ دراسته القانونية بفاس و أنهاها بتفوق في الرباط ليلتحق بوزارة الداخلية.
شغفه بالقانون جعله ينتقل إلى ألمانيا لأجراء دراسات معمقة حول القانون الإداري في الجمهورية الفدرالية الألمانية.
إضافة لكل ما ذكره فإن محمد حميمز, باحث في مدى نجاعة السياسات العمومية.
إتضح لي بشكل جلي من خلال إجابات الرجل أنه يعرف بدقة مكامن الخلل في رياضتنا الوطنية فحذذها في ثلاثة نقاط أساسية
– قلة الموارد المالية :
لقد كان المثحدث صريحا ، وهو يقول أنه يصعب جدا تحقيق نتائج كبيرة في ضلع ورقة قلة الدعم المالي إذا تضل الدولة هي أكبر ممول للسياسات الرياضية, فعلى الرغم من المجهودات الكبيرة التي تبذلها الدولة الا أن ميزانية قطاع الرياضة تضل ضئيلة, وهو ما ينبغي معه تدخل القطاع الخاص لتحقيق الإقلاع الرياضي سيرا على نهج مضمون الرسالة الملكية بالصخيرات.
-ضرورة توضيح الرؤية بالنسبة للجامعات:
يرى حميمز أنه يجب الإسراع في توضيح الرؤيا للجامعات فلا يعقل أن نطلب نتائج و برامج من الجامعات الرياضية وهي تعاني من مشكل التمويل و بالتالي فمن الضروري مصاحبة الجامعات لتحقيق أهدافها.
ودعى محمد حميمز بالمقابل الجامعات إلى تجاوز الخلافات و النزاعات بين أفراض العائلة الرياضية الوطنية لزرع الثقة في القطاع الخاص للإسثثمار في الرياضة الوطنية




