عودة المغرب القوية إلى الكاف تقد مضجع الفيالق التونسية و المصرية

الأسود: خليل البجاوي
تيكول المثل المغربي ” ولف عادة, قطع عادة, عليها التعادة” و هو ما ينطبق تماما على الإعلام التونسي و المصري, و الدي لم يعد له حديث إلا عن ما يسميه بصاروخ المغرب القادم بقوة ,والدي أضحى لا يستطيع إيقافه أحد, فأصبح الآمر الناهي بالكاف و المقرر الأوحد فيه.
و كأن هؤلاء الإعلامين تناسو كم إستفادت أنديتهم و منتخباتهم من لعبة الكولسة التي برعوا فيها خلال سنين.
ولأن لي فيه الفز كيقفز, فإن الإعلاميون المصريون و التونسيون, يرون في كل قرار يتخده أحمد أحمد و جهازه خدمة لمصالح المغرب ,و اخرها تأجيل المنافسات القارية للأندية, فإنهم يسارعون للتنديد و البكاء و النحيب بما يسمونه محاباة أحمد أحمد للمغرب.
و لأن المثل المغربي يقول إلى كان لكيدوي أحمق إيكون لكيسمع عاقل” نجيب هؤلاء على هدا الإفتراء الباطل.
أولا بخصوص موضوع المحاباة المزعومة لأنديتنا و منتخباتنا من الكاف, فإنني أتحدى كل هؤلاء أن يثبتوا لنا متى أهدانا التحكيم ألقابا و ما سيناريو نهائي العار برادس عنا ببعيد حيث تم ضرب مبدئ تكافئ الفرص بشكل فاضح, و لكون التاريخ يشكل عبرة لكل من يعتبر, فإن ما وقع للوداد في 2020 عاشه الرجاء في 1999, و غيره الكثير من الأندية و المنتخبات المغربية كلما لعبت في تونس.
مصر كذلك لم تقصر في أخد نصيبها من المجاملات التحكيمية, و شهادة الكابتن فاروق جعفر تكفي و توفي.
ثانيا بخصوص موضوع قوة الحضور المغربي و مساهمته الفعالة في إتخاد القرارات بالكاف, فإن الإخوة التونسيون و المصريون قد إعتادوا على الإستفراد بمطبخ الكاف الداخلي حيث كانوا يعدون الأطباق فيه على دوقهم, و اليوم و مع العودة القوية للمغرب داخل الجهاز القاري بقيادة السيد فوزي لقجع تزاد معاهم الزايد و علموا أننا لن نتساهل مع من يعبث بحقوقنا, فباتوا يروجون الشائعات حول التحكم المغربي بالكاف.
و لهؤلاء أقول أن كل إناء يصدح بما فيه, ثم إن المغرب لما عاد للحضور القوي داخل الكونفدرالية الإفريقية, فإن الأمر نابع من إيمان راسخ بتحقيق التطور و الرقي للقارة السمراء كافة في إطار العمل المشترك و ليس من أجل المصالح الشخصية الضيقة.
إذن فإن ما يسمونه بصاروخ المغرب قد إنطلق فعلا, و لن يتوقف ويسعى لأن يسير بالكرة الإفريقية نحو الأمام, نحو منافسة رياضية شريفة تتيح للجميع فرصة التباري و أن يكون الفوز للأفضل, و لن يتوقف هدا الصاروخ المغربي الإصلاحي حتى يبلغ هدفه فمن شاء فليلتحق بطاقمه, ومن أبى فإننا لن ننتظره.





