المنتخب الوطني الأول

تونس ترجع كرة القدم الإفريقية سنوات إلى الوراء

الأسود: خليل البجاوي

لا شك أن من شاهد مباراة أمس بين منتخبي المغرب و الجزائر لأقل من 20 سنة, و قبلها مباراة تونس و الجزائر ضمن منافسات كأس شمال إفريقيا المؤهلة لكان موريتانيا لأقل من 20 سنة, لا يمكن إلا أن يحس بإمتعاض شديد, فلا يقبل العقل و المنطق أن يلعب المنتخب التونسي مبارياته في ملعب رادس, بينما يجعل كل المنتخبات الأخرى تواجه بعضها على أرضية ملعب الشاذلي زويتن الصالحة لكل شيء إلا لممارسة كرة القدم, مما يجعل اللاعبين عرضة للإصابات.
و ما يزيد من تفاقم الشكوك حول مقصد التونسين من هدا التصرف, هو توفر تونس على عديد الملاعب الصالحة للعب كأرضية ملعب الطيب المهيري على سبيل المثال.
و هنا وجب التساؤل حول مدى إلتزام الدول المنظمة بدفتر التحملات عند إحتضان أي تظاهرة قارية, لأن أرضية ملعب الشاذلي زويتن لم نعد نشاهدها حتى في دول إفريقية كانت لغاية الأمس القريب تعاني تأخرا كبيرا على مستوى البنيات التحتية.
و ما زاد الطين بلة هو إصرار اللجنة المنظمة على إعتبار المنتخب التونسي فائزا بإعتذار هو الثاني للمصريين بعد مباراة ليبيا, بسبب عدم توفر الحد الأدنى للاعبين, بينما يقول العقل و المنطق أنه يجب إعتبار منتخب مصر منسحبا و إلغاء نتائجه من البطولة ضمانا لمبدئ تكافئ الفرص, فلا يعقل أن يستفيد منتخبا تونس و ليبيا من نقاط مهداة و يأتي بعد ذلك المنتخب المصري ليضع العصا في الرويدة لمنتخبي المغرب و الجزائر.
وهدا على ما يبدو هو ما يسعى له التونسيون في كولستهم المعتادة.
و ختاما, نحث الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم, أن تضغط بكل ثقلها حماية لشروط المنافسة العادلة و ضمانا لتكافئ الفرص, من أجل إستبعاد منتخب مصر و إعتباره منسحبا و سحب نتائجه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى