بياض معركة العاصمة يشعل فتيل صراع الهروب من صعقة قسم الظلمات:

الأسود: جواد الزهراوي
يلفظ الموسم الكروي الجاري أنفاسه الأخيرة, بعد أن كشفت هوية بطله, في الوقت الذي على النقيد من ذالك إختلط الحابل بالنابل في المنطقة المكهربة, من ترتيب البطولة, حين بات من سابع المستحيلات التكهن بمن سيستمر مع الكبار, ومن سينحدر إلى قسم الظلمات في نهاية المشوار, هذا الأخير الذي دخل كل من سريع وادزم, والفتح الرباطي بهدف تفاديه, في مباراة عنوانها البارز, النجاة من صعقة توديع قسم الصفوى, بدى الفتح أكثر تأهبا لخطف النقاط الغالية مستفيدا من عامل الديار, حين ظهر اللواني برأسه في كرة أخطأت عنوان الشباك بالدقيقة السابعة عشر, ثم الباسل في الدقيقة الرابعة والعشرين, ظغط الرباطيين تواصل بكرة الزرهوني الذي وجد وايا في الموعد, رد الضيوف ظل محتشما حتى بلوغ الدقيقة الثلاتين, التي كانت شاهدة على أول الفرص الوادزامية السانحة للتسجيل, عن طريق البودالي لكن دون جدوى, عدى ذالك فقد إستمرت السيطرة العاصمية, بمحاولات كثيرة ثارة من الزرهوني, وثارة من قدم الباسل, وكذا منتصر لحتيمي, لكن لا هذا ولا اللذين سبقوه, استطاعو كسر صمت شباك ضيفهم الثقيل. فصل أول عنوانه البارز, رغبة جامحة في خطف سبق ربما هو طوق النجاة المنتظر, الذي أجلت ظهوره صافرة الحكم, معلنة سيادة البياض إلى حين بلوغ فصل ثاني عساه يفي بالغرض.
في مطلع الشوط الثاني تغيرت ملامح المباراة, بعدما بات الظغط يفرض نفسه بقوة على الناديين, حتى أضحى الشعار المسيطر في معركة أرض العاصمة, نكون أولا نكون مجريات البدايات لم تتغير عن ما فات, هجومات عاصمية أبرزها من قدم الباسل, وإستماثة فمرتدات وادزامية لم ترقى إلى التطلعات, عدى ذالك فسيادة الفتح الرباطي طولا وعرضا على مجريات اللقاء, بدت واضحة كيف لا وهو الذي كان الاقرب لهز الشباك, خصوصاً عن طريق المشاكس الباسل بالدقيقة الخامسة و الستون, ثم أخرى في الدقيقة الثالثة و الثمانون, فإذا لا مرتدات السريع أعطت أكلها, ولا سيطرة الفتح التي يجوز وصفها بالعقيمة, جاءت بالجديد ليبقى البياض سيد الموقف في معركة العاصمة.
جدير بالذكر أن الفتح الرباطي, بلغ عتبة 32 نقطة في الرتبة 13, فيما وصل سريع وادزم للنقطة 29 في الرتبة 15.






