ميركاتو الرجاء الرياضي بين مطرقة التفريط في الركائز و سندان تعويضها بالأفضل تأهبا للتألق في المستقبل:

الأسود: جواد الزهراوي
من فريق يقام له ويقعد في كل مرة طفى فيها مصطلح الميركاتو على السطح, ونادي يتمنى كل اللاعبين نيل شرف حمل قميصه المثقل بالألقاب, كيف لا وهو الذي تعاقب على حمله أساطير ياما سطع نجمهم في سماء الكرة المغربية عامة, إلى كيان أثقل كاهله توالي الأزمات حتى بات التواضع يطبع تعاقداته منذ سنوات خلت, الشيء الذي قلب الأمور رأسا على عقب في محيط قلعة الخضراء الوطنية, حين باتت الجماهير التي كانت تنتظر قدوم الميركاتو بفارغ الصبر تتوجس من إقترابه, بل حتى من ذكر إسمه, نعم فهي التي وبعدما كانت في ماضي قريب تنتظر تعزيز الصفوف اليوم باتت قلوبهم تخفق توجسا من التفريط في ركائز الفريق, حتى أصبح هذا هدفها الأسمى الحفاظ عليها لا غير. ميركاتو الموسم الجاري لم يخرج عن قاعدة سابقيه حين كان عنوانه البارز التفريط في الركائز, (راحيمي-مالونغو) ثم الغرق في بحر البحث عن تعويضها لا عن تعزيز الصفوف, تعويض جاء بأسماء تدخل ضمن دائرة الشك في مردودها المرتقب حسب فئة من الجراد الأخضر, والحديث عن كوياطي الذي لم يقنع رفقة تيبي مازيمبي والناهيري الذي غاب عن الميادين لما يقارب الستة أشهر, ودائرة العشوائية حسب فئة أخرى وبوصلة الكلام هنا أيضا تتجه للناهيري كونه يشغل مراكز يتوفر فيها النادي على لاعبين على الاقل, (كجبيرة-سكحالسبول-) في الظهير الأيسر, و(بوطيب-مدكور والدويك) في الظهير الأيمن, ثم الموقع حديثا سامي هايين الذي يشغل وسط الميدان, مركز تتوفر فيه الكتيبة الرجاوية على فائض إن صح التعبير حسب الفئة نفسها, الحديث عن (زريدة-مكعازي- الوردي- نݣوما) اللهم إن كانت نية التفريط في هذا الأخير تلوح في الأفق. بين هذا وذاك يقف الجراد الأخضر متحدا وراء عشقه الأبدي نسر الرجاء العالمي, والعين على مواصلة تعزيز الصفوف بأسماء وازنة تتداول بالمحيط الاخضر. أبرزها مهاجم صريح ينافس كوياطي, مدافع, وجناحين هجوميبن, عساها تنسيهم مرارة رحيل الوحش مالونغو والمدلل راحيمي. ليبقى السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة, أسهم إدارة الرجاء الرياضي التي تقف بين مطرقة خروج ركائزها وسندان تعويضها بالأفضل, بغية الخروج بالنسر الاخضر إلى بر الأمان في موسم مليء بالتحديات,هل ستصيب في إختياراتها أم أنها ستخيب.





