رسالة مفتوحة الى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة !”
الأسود :متابعة

في الوقت الذي يُفترض فيه أن يكون الاحتفال بمرور عشرين سنة على تأسيس جامعة رياضية مناسبة لتقييم المنجزات، على من تضحكون جامعة لاتتعدى في عمرها ََ عشرة سنوات وليس ل ها أي سند قانوني وهي جامعة عائلية وليس لها أي بنية تحتية
نجد أنفسنا أمام مفارقة صادمة: جامعة يُروَّج لها على أنها مؤسسة قائمة، وهي في الحقيقة كيان غير قانوني منذ نشأته، لا يتمتع بأي مصداقية تنظيمية أو رياضية.
رئيس هذه الجامعة، الذي انتهت ولايته منذ مدة، يواصل التمسك بالكرسي وكأنه ملكية خاصة، في غياب تام للشفافية والشرعية. جمعيات تابعة للجامعة لا تتوفر على الوضع القانوني اللازم، وبعضها لا يوجد إلا على الورق، ولم نشهد طيلة عقدين من الزمن بطولة وطنية واحدة أو منافسة بحجم “كأس العرش”، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الدور الحقيقي لهذه الجامعة.
الأدهى من ذلك، أن أموال الجامعة تُصرف في اتجاهات لا تمت بصلة لتطوير الرياضة أو خدمة الممارسين، في وقت تُعاني فيه القاعدة من غياب أبسط شروط الممارسة. أما الرئيس، فيصرّ على نهجه الإقصائي قائلاً: “أنا ومن بعدي الطوفان”، وكأن الجامعة إرث خاص لا علاقة له بالصالح العام.
إننا نطالب وزارة الوصاية بتحمل مسؤوليتها كاملة، من خلال التدخل العاجل لوقف هذا العبث التسييري، وتشكيل لجنة مؤقتة لإعادة تنظيم شؤون الجامعة، وإعداد الظروف الملائمة لعقد جمع عام قانوني يُفتح أمام الكفاءات الحقيقية، بعيداً عن منطق العائلة والمصالح الضيقة.
الرياضة الوطنية تستحق مؤسسات نزيهة، وأشخاصاً يضعون المصلحة العامة فوق كل اعتبار.




