
عادت ظاهرة فرار الرياضيين المغاربة للواجهة خلال المشاركة الحالية للمنتخب الوطني المغربي لكرة اليد شبان أقل من 21 سنة، بعد اختفاء كل من أسامة الحقاوي و مبارك المسعودي من مقر إقامة المنتخب الوطني لكرة اليد ببولندا.
ويأتي هذا الحادث بعد مشاركة ومستوى جد متوسط ظهر به أشبال كريم البوحديوي، بعد هزيمتين ضد كل من المنتخب الدانماركي والمنتخب الفرنسي و فوز واحد ضد شبان المكسيك.
وتعيد إلى الأذهان هذه الواقعة العديد من الحوادث التي تتكرر عند كل مشاركة أو تجمع خارج أرض الوطن، باختلاف بسيط في النوع الرياضي، كما تذكرنا برفض سفارات بعض الدول منح البعثات الرياضية المغربية الفيزا بشكل صريح أو بتعمد حجز جوازات السفر حتى مرور الموعد الرياضي المقرر.
وأضحت ظاهرة فرار الرياضيين بصمة سوداء على جبين الرياضة المغربية، فالظاهرة تضر بصورة وسمعة المغرب خارجيا بصفة عامة، لاسيما أننا مقبلين على تنظيم كأس افرقيا وكأس العالم وبالنظر إلى الأموال التي تصرف على تلميع صورة المغرب خارجيا.




