المنتخب الوطني الأول

وليد الركراكي يقدم لائحة الأسود المشاركة في مباراتي النيجر وزامبيا: اعتماد الثوابت مع اقتراب الموعد القاري

الأسود: محمد عمامي

في ندوة صحافية أجريت اليوم بمركز محمد السادس لكرة القدم بالرباط، قدم الناخب الوطني وليد الركراكي لائحة اللاعبين اللذين تمت المناداة عليهم لمباراتي النيجر وزامبيا برسم إقصائيات كأس العالم 2026، المزمع تنظيمها بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك. وقد تميزت اللائحة بالاعتماد على ثوابت المنتخب وتفادي إجراء الكثير من التغييرات. الندوة عموما جرت في أجواء إيجابية طبعها الهدوء والالتزام وغياب النرفزة المعتادة من طرف الناخب الوطني.
اللائحة عموما طبعها التوازن وتضييق الفجوة بين انتظارات ممثلي وسائل الإعلام والناخب الوطني. ومن الملفت للإنتباه بالطبع، حضور الأعمدة الفقرية وثوابت المنتخب الوطني المغربي خلال السنوات القليلة الماضية كأشرف حكيمي، نايف أكرد، سفيان أمرابط، يوسف النصيري، عز الدين أوناحي، أيوب الكعبي…والغياب الاضطراري لبعض العناصر الأساسية الأخرى المصابة كالمزراوي، الزلزولي، رحيمي…ومن جهة أخرى، عودة بعض اللاعبين للائحة بعد غيابهم لمدد متفاوتة كالشيبي، الكرواني، العزوزي، داري، عدلي، إيكامان وأخوماش بعد عودته من الإصابة والدخول في أجواء المنافسة. ثم المناداة على المهدي لحرار بعد المشاركة المتميزة في كأس إفريقيا للمحليين، ونائل العيناوي بعد استكمال إجراءات تمثيل المنتخب المغربي لدى الفيفا.
الناخب الوطني حرص على تمرير أفكاره وقناعاته بخصوص التمثيلية داخل المنتخب، ورفع اللبس عن بعض النقاط الضبابية على هامش أسئلة الصحافيين بعد تقديم اللائحة ومنها:
• فتح الباب أمام العناصر المحلية المطالبة بالاجتهاد وتطوير المستوى على غرار المهدي لحرار ويوسف بلعامري، وأيضا على مستوى اللاعبين الممارسين في بطولات أجنبية لاحتدام المنافسة وعدم ضمان أي لاعب لمكانه،
• عدم استدعاء لاعب غير مزاول وليس له فريق كحكيم زياش المطالب بتسوية وضعيته والبحث عن فريق للعودة للتنافسية التي هي أساس كسب الرسمية ومكان في اللائحة،
• رفع اللبس بخصوص وضعية كل من أوناحي وإيكامان اللذان خرجا من موسم تنافسي كبير على مستوى الدوري اليوناني والإسكتلندي، كما على مستوى الدوري الأوربي والمؤتمر الأوربي، ووضعية حكيم زياش الذي عانى من الغياب وحاليا عدم التهييئ صحبة ناد معين،
• الاعتماد ما أمكن على الثوابت على بعد أشهر قليلة من الكان وتضييق هامش التجريب ومحاولة كسب مباراة النيجر والتأهل للتوفر على هامش للتجريب والمناورة في اللقاء الثاني أمام زامبيا،
• المناداة على لاعبين أثبتوا جدارتهم لحمل القميص الوطني مع انطلاقة مختلف الدوريات كسفيان الكرواني وعمر الهلالي والطالبي وعدلي، وهو ما يمكن اعتباره مثالا على أهمية الاجتهاد في كسب الثقة من جديد.
وقد ذكر الناخب الوطني بالمناسبة بالإنجازات الأخيرة للكرة الوطنية التي أصبحت تنافس على الألقاب، وأن الدور الآن على المنتخب الوطني الأول المطالب بالفوز باللقب القاري رغم الصعوبات المنتظرة، وبتظافر جهود كل الفاعلين دون استثناء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى