
مع الأداء المتقلب للمنتخب المغربي مؤخرًا، تتجه الأنظار نحو المدرب وليد الركراكي، ويُعتبره الكثيرون المسؤول الأول عن أي إخفاقات. ويُعفى اللاعبون من المسؤولية بحجة الظروف الصعبة والاختيارات الفنية غير المبررة.
فمثلاً، يرى البعض أن استدعاء لاعبين بعيدين عن أجواء المباريات لأشهر طويلة كان خطأً فادحاً، مما يؤثر على أدائهم الفردي والجماعي.
هذه الأخطاء، التي تُعتبر غير طبيعية،و تُلقي بظلالها على المدرب، فهو من يتحمل مسؤولية التخطيط واختيار التشكيلة.
ورغم هذه الانتقادات، يرى آخرون أن الوقت ليس مناسباً للتغيير، فالمرحلة الحالية تتطلب الصبر والدعم، خاصة أن كأس الأمم الإفريقية على الأبواب. ويدعو هؤلاء إلى منح الركراكي فرصة أخيرة لتصحيح الأخطاء وتحضير المنتخب بشكل أفضل للبطولة القادمة.
هذا ما جعل الجدل حول مستقبل وليد الركراكي يقسم الشارع الرياضي المغربي إلى فريقين:
فريق يرى أن المدرب هو المسؤول الأول والأخير عن النتائج: ويجب أن يكون هدف المرحلة الحالية هو محاسبته على أخطائه.
و فريق يرى أن المدرب يحتاج للدعم الكامل: لإعادة بناء الثقة وتجهيز المنتخب لكأس الأمم الإفريقية.
وفي كلتا الحالتين، تبقى المحاسبة النهائية مرتبطة بالنتائج التي سيحققها المنتخب في البطولة الإفريقية القادمة. فما هو رأي الجمهور ، هل يجب أن دعم الركراكي أم محاسبته الآن؟






