
تعرض المدرب بادو الزاكي، أحد أبرز الأسماء التي صنعت تاريخ الكرة المغربية، لوعكة صحية مفاجئة بعد نهاية المباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره منتخب النيجر، وهو ما أثار قلق محبيه والمتابعين للشأن الكروي .
ويعد بادو الزاكي رمزاً من رموز الكرة المغربية، إذ تألق حارساً للمرمى وخلّد اسمه في تاريخ المنتخب الوطني بمشاركته المتميزة في كأس العالم 1986 بالمكسيك، قبل أن يخوض تجربة تدريبية ناجحة قاد خلالها “أسود الأطلس” إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم سنة 2004، فضلاً عن محطات تدريبية أخرى مع أندية مغربية وعربية.
وقد أثارت هذه الوعكة الصحية موجة تضامن واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عشاق المستديرة عن قلقهم ودعواتهم الصادقة للزاكي بالشفاء العاجل والعودة سريعاً إلى نشاطه .
ويبقى بادو الزاكي، سواء داخل المستطيل الأخضر أو على دكة التدريب، واحداً من أبرز الأسماء التي صنعت الأمجاد الكروية ، ومصدر فخر واعتزاز لكل الأجيال التي عاصرت إنجازاته، مما يجعل الحرص على صحته ورعايته واجباً .
وفي هذا السياق، تتمنى أسرة كرة القدم المغربية بكل مكوناتها، من مسؤولين ولاعبين وجماهير، السلامة الكاملة لبادو الزاكي، راجين من الله أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل.





