
بعد الارتباك الذي شهده ملعب مولاي الحسن اليوم الخميس بسبب العطب المفاجئ في الأجهزة الإلكترونية الخاصة بولوج الجماهير، يتكرر المشهد في ملعب البريد، حيث عاش الجمهور لحظات توتر أمام البوابات بسبب تعطل أجهزة الولوج الإلكترونية، ما تسبب في بطء عملية الدخول وازدحام واضح أمام المداخل.
ورغم المجهودات المتواصلة التي بذلها المنظمون ورجال الأمن لتدارك الموقف وضبط عملية التنظيم، إلا أن الارتباك ظل واضحًا في محيط الملعب، خصوصًا مع غياب التنسيق الكافي وتداخل المهام بين مختلف اللجان.
ومن الملاحظ كذلك غياب الإرشاد الميداني، إذ واجه الصحفيون صعوبات في العثور على الفضاء المخصص لهم داخل الملعب، حيث لم تتوفر لوحات توجيهية واضحة أو مسؤولون محددون لتيسير عمل الإعلاميين.
أما من جهة البنية التحتية، فقد كشفت أمطار الخير الغزيرة عن هشاشة في تجهيزات المدرجات والمنصات، حيث تسربت المياه إلى مقاعد الصحافة والجماهير على حد سواء، مما يطرح تساؤلات حول جودة الأشغال ومدى جاهزية الملاعب لاحتضان تظاهرات كبرى.
وفي الوقت الذي نثمن فيه الجهود المبذولة لضمان تنظيم مباريات دولية في ظروف احترافية، تبقى الدعوة ملحّة لتدارك هذه الثغرات التقنية والتنظيمية في أقرب وقت، خاصة وأن المغرب مقبل على احتضان كأس إفريقيا للأمم وكأس العالم 2030، مما يفرض معايير أعلى في التنظيم والبنية التحتية.





