أمم إفريقيا المغرب 2025

الركراكي يستحضر “روح المونديال” لمواجهة الأسود غير المروضة وتعديلات تكتيكية مرتقبة لتأمين عبور المربع الذهبي

الأسود : ريفي مفيد محمد

 

​مع اقتراب ساعة الحسم في موقعة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، تتجه أنظار الشارع الرياضي المغربي نحو المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث يستعد الناخب الوطني وليد الركراكي لإجراء “ثورة تصحيحية” في النهج التكتيكي لأسود الأطلس قبل الاصطدام المرتقب بنظيره الكاميروني مساء الجمعة المقبل.
و ​تفيد المعطيات القادمة من معسكر المنتخب المغربي أن الركراكي قرر التخلي عن المغامرة الهجومية التي طبعت المباريات الأخيرة، والعودة إلى الرسم التكتيكي 4-1-4-1.
هذا التغيير يأتي كقراءة فنية دقيقة لقوة المنتخب الكاميروني، الذي يتميز بتركيبة هجومية ضاربة يقودها الثنائي بريان مبومو وكوفان كريستيان، مما يفرض على “الأسود” انضباطاً دفاعياً صارماً.
و ​يبدو أن الناخب الوطني وليد الركراكي قد استخلص الدروس من الثغرات التي ظهرت في المباريات السابقة، خاصة في ظل غياب التوازن الذي نتج عن إشراك الثلاثي (العيناوي، صيباري، والخنوس) معاً.
ومن المنتظر أن يعيد الركراكي سفيان أمرابط إلى دور “الارتكاز الدفاعي” الصرف، مع منحه مساندة مباشرة من اللاعب المحوري نائل العيناوي، وذلك لضمان كثافة عددية في منطقة وسط الميدان وقطع خطوط الإمداد عن المهاجمين الكاميرونيين.
و أمام القوة الهجومية
​تشير القراءة الأولية لأسلوب اللعب المرتقب إلى أن المنتخب المغربي سيستعيد نسخة “قطر 2022″؛ وهي النسخة التي تعتمد على:
​التكتل الدفاعي المحكم: تضييق المساحات في الثلث الأخير.
​التحول السريع: استغلال سرعة الأجنحة لضرب الدفاع الكاميروني.
و إعتماد ​التوازن بين الخطوط لتفادي الاندفاع غير المحسوب الذي تسبب في هفوات سابقة.
و ​تأتي هذه الخطوات لتعكس نضجاً تكتيكياً من الركراكي، الذي يدرك أن مباريات الأدوار الإقصائية تُربح ولا تُبنى، وأن الحفاظ على نظافة الشباك أمام خصم بشراسة الكاميرون هو المفتاح الأول للعبور نحو نصف النهائي ومواصلة الحلم القاري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى