أمم إفريقيا المغرب 2025

أسود الأطلس” وذكرى موقعة 2018: عندما روّض زياش “الأسود غير المروضة” بثنائية تاريخية

الأسود : ريفي مفيد محمد

 

 

 

​تظل مواجهات المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني محطة فارقة في سجل كرة القدم الأفريقية، إلا أن مباراة عام 2018 تبقى محفورة في ذاكرة الجماهير المغربية كواحدة من أبرز اللحظات التي أكدت علو كعب “الأسود” فوق قمة القارة السمراء، حين نجح رفاق حكيم زياش في كسر عقدة الكاميرون التاريخية بانتصار عريض ومستحق.

​كانت تلك الليلة شاهدة على توهج النجم حكيم زياش، الذي بصم على ثنائية نظيفة هزت أركان الملعب،حيث افتتح زياش التسجيل ببرودة دم من علامة الجزاء، قبل أن يعود ليطلق “قذيفة” صاروخية من خارج منطقة الجزاء، لم تترك أي مجال للحارس الكاميروني “أندريه أونانا” للتصدي لها، معلناً عن تفوق مغربي صريح بالأداء والنتيجة.

​وبالنظر إلى تشكيلة المنتخب الوطني الحالية، نجد أن روح تلك المباراة لا تزال حاضرة من خلال أربعة أسماء وازنة خاضوا غمار تلك الملحمة ويواصلون اليوم حمل المشعل مع “الأسود”. ويتعلق الأمر بكل من:

​ياسين بونو: حامي العرين الذي حافظ على نظافة شباكه في تلك المواجهة.

​أشرف حكيمي: الذي كان حينها موهبة صاعدة وبات اليوم نجم عالمي و ركيزة أساسية في صفوف المنتخب الوطني المغربي .

​نصير مزراوي: صمام الأمان الذي يمنح التوازن لخط الدفاع.

​يوسف النصيري: المهاجم الذي لا يتعب من الضغط على دفاعات الخصوم.

و ​لا تقتصر أهمية تلك المباراة على النقاط الثلاث فحسب، بل كانت بمثابة تحول ذهني أكد قدرة المنتخب المغربي على مجابهة كبار القارة وإسقاطهم. واليوم، ومع تواجد هؤلاء “المحاربين” القدامى في قائمة المدرب الحالي، تزداد الثقة في قدرة المنتخب على تكرار تلك النجاحات والبناء على مكتسبات الماضي القريب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى