
جدد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، إشادته بالمكانة التي بات يحتلها المغرب على الساحة الكروية العالمية، معتبرًا أن ما حققه المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة يعكس تطورًا بنيويًا جعل منه طرفًا حاضرًا بقوة في المواعيد الكبرى.
وأوضح إنفانتينو أن تتويج المغرب بكأس العالم لأقل من 20 سنة في تشيلي، إلى جانب بلوغه نصف نهائي آخر نسخة من كأس العالم، يشكلان محطتين بارزتين في مسار تصاعدي يؤكد قدرة “أسود الأطلس” على منافسة أقوى المنتخبات، بفضل جودة التكوين والاستقرار التقني وحسن التدبير.
وختم رئيس الفيفا تصريحه بالتأكيد على أن المعطيات الحالية تضع المنتخب المغربي أمام استحقاق مفصلي في أفق كأس العالم 2026، في نسخة استثنائية من حيث الحجم والتنظيم، ما يمنح الكرة المغربية فرصة حقيقية لتعزيز حضورها ضمن نخبة كرة القدم العالمية.




