
في ظل أجواء التوتر التي تحيط بالإدارة، خرج الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية بتصريحات واضحة عبّر فيها عن موقفه من المرحلة الحالية، مؤكداً أنه تعامل بصراحة وشفافية مع الوضع. وأوضح أنه لم يكتفِ بالتلويح بالاستقالة، بل تقدم بها فعلياً بعدما شعر بأن الظروف المحيطة قد تؤثر على السير العادي داخل النادي.
وشدد بنعطية على أن مصلحة النادي تبقى فوق أي اعتبارات شخصية، معتبراً أن الكيان يجب أن يظل أكبر من الأفراد مهما كانت أدوارهم. كما أشار إلى أنه لا يرغب في أن يتحول استمراره إلى عبء على مسار التنظيم والتطوير، في إشارة إلى حرصه على استقرار المؤسسة ومستقبلها.




