الإدارة التقنية الوطنية ترسم معالم مستقبل المنتخبات السنية برؤية استراتيجية متجددة
الأسود : ريفي مفيد محمد

أعلنت الإدارة التقنية الوطنية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن انطلاق مرحلة تنظيمية جديدة تهدف إلى ضخ دماء شابة وخبرات دولية في مفاصل المنتخبات الوطنية للفئات السنية، حيث كشفت الهيكلة التقنية الحديثة عن توزيع مدروس للمهام التدريبية يجمع بين الكفاءات الوطنية المشهود لها والخبرات العالمية المتخصصة، سعيا وراء بناء منظومة احترافية متكاملة تضمن سلاسة الانتقال بين مختلف الفئات العمرية وصولاً إلى المنتخب الأول.
وقد تم في هذا الإطار تكليف الإطار الوطني أشرف الخنزار بقيادة منتخب أقل من 15 سنة، في حين أُنيطت مهمة الإشراف على منتخب أقل من 16 سنة للدولي السابق نبيل باها، بينما سيتولى المدرب تياغو ليما باريرا مسؤولية منتخب أقل من 17 سنة، وفي التفاتة تجسد استثمار الرموز الكروية في التكوين، تم إسناد مهمة تدريب المنتخب الوطني لأقل من 18 سنة لعميد الأسود الأسبق نور الدين النيبت، كما شهدت فئة أقل من 20 سنة تغييراً تقنياً بارزاً بتعيين الفرنسي لودوفيك باتيلي خلفاً لمحمد وهبي الذي ارتقى للإشراف على المنتخب الوطني الأول، مع تجديد الثقة في طارق السكتيوي لمواصلة مشواره الناجح على رأس المنتخب الأولمبي لأقل من 23 سنة وفقاً للمعطيات الرسمية الصادرة عن الجهاز الوصي.
ولا تقتصر هذه الرؤية على الجانب التنظيمي للأطقم الفنية فحسب، بل تمتد لتشمل الجوانب الميدانية من خلال تسطير برنامج إعدادي مكثف يتزامن مع فترة التوقف الدولي المقبلة في الفترة ما بين 23 و31 مارس 2026، حيث ستدخل مختلف الفئات السنية في تجمعات تدريبية ومباريات ودية تهدف إلى صقل المواهب ورفع درجة الجاهزية التنافسية، بما يتماشى مع المخطط الاستراتيجي الذي تنهجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتكريس ريادة المملكة قارياً ودولياً وتأمين قاعدة صلبة من اللاعبين القادرين على حمل قميص المنتخب الوطني في الاستحقاقات الكبرى القادمة





