
كشف كيليان مبابي جانباً غير معتاد من كواليس مسيرته، عندما وصف مواجهة فرنسا والمغرب في نصف نهائي مونديال 2022 بأنها “الأسوأ” بالنسبة له، ليس بسبب الأداء أو النتيجة، بل لطبيعة العلاقة التي جمعته بأشرف حكيمي داخل أرضية الملعب.
وأوضح النجم الفرنسي، خلال ظهوره في برنامج “The Bridge”، أن المباراة تحولت إلى لحظات تواصل مستمر مع صديقه المقرب، حيث تبادلا الحديث طوال اللقاء حول أمور بعيدة عن أجواء التنافس، من بينها خطط العطلة وحضور العائلة، في مشهد يعكس قوة العلاقة التي تربطهما خارج المستطيل الأخضر.
وأشار مبابي إلى أن صداقته مع حكيمي تعززت منذ التحاقه بباريس سان جيرمان، لتتجاوز حدود الفريق إلى الحياة اليومية، خاصة خلال فترة كأس العالم، حيث حافظا على تواصل دائم. ورغم الطابع التنافسي للمواجهة، ظل الود حاضراً حتى آخر لحظة، في صورة تختزل جانباً إنسانياً نادراً في كرة القدم.




