أخبار متنوعةروسيا 2018

ثقافة الإعتراف

الأسود: الحسين بوهروال

ذكرني ما تعرض له الناخب الوطني السيد هنري رونار بما تعرض له المدرب الوطني الفرنسي إيمي جاكي من انتقاد وحتى تهجم قبل فوز فرنسا بكأس العالم لسنة 1998 أمام البرازيل بتلاثة أهداف نظيفة.
وبعد الفوز بالكأس قدم له المناوئون الاعتذار وطلبوا منه الصفح عما صدر منهم دون مبرر ولكنه رفض لعمق الجراح التي تركها تصرفهم في نفسه، ذاكرة البعض قصيرة، فهم أقدر على الإساءة من التفهم والصفح عن ذنب غير مقترف.
وكأن الشر الذي بداخلهم يستعجل الخروج لإلحاق الأذى بالآخرين بمجانية مقيتة.يطلبون محاسبة الثعلب عن شاة لم  يأكلها وعن انجاز لم ينتظره أكبر المتفائلين منهم.
كانوا يمنون النفس بالتأهيل فقط الى مونديال روسيا 2018 بعد 20 سنة من الغياب عن كأس العالم وأصبحوا يطلبون التمثيل المشرف الذي لم يحددوا ماهيته  فتفتحت شهيتهم ليطلبوا الفوز على مرشحي اللفيعة المدعمين من الحكام والبدعة الضلالة المسماة VAR والمبتكر لنجدة المهددين الكبار من الإقصاء المبكر وبأقدام منتخبات مغمورة.

فهل يعتذر  الذين أساؤوا التقدير والتصرف ؟وهل يقبل الثعلب المنتشي اعتذارهم؟  أما الجماهير الوفية العاشقة والتي بلغت أعدادها الملايين هنا وعشرات الآلاف الحاضرة هناك فقد اعتبرت الحاقدين على أسود الاطلس خارج الزمن المغربي الذي هو زمن نور الدين امرابط .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى