أخبار الجامعات

هل تنقد الجامعة قطبي البيضاء من الإستبعاد القاري

الأسود: خليل البجاوي

عقب إصدار الكاف لمجموعة قرارات حاسمة, ترمي لإستبعاد أي نادي يتوفر على نزاعات داخل محكمة التحكيم الرياضي( طاس) و الفيفا من المشاركة في مسابقتي دوري أبطال إفريقيا و كأس الكاف الموسم المقبل, دق ناقوس الخطر بالنسبة للرجاء و الوداد فبنظرة بسيطة لملفاتهم المتراكمة لدى كل من الفيفا و الطاس يسيل العرق البارد تخوفا من حرمان أبرز فرسان الكرة المغربية إفريقيا, من دخول غمار المنافسات القارية الموسم المقبل.
و لكن تشير عديد المصادر المطلعة أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم, و بإعتبارها الراعي الأول للكرة الوطنية, و المحامي الأول عن سمعتها دوليا, ستتدخل لإنقاد قطبي البيضاء من الإستبعاد من المنافستين القاريتين, بصيغة قرض على أن تستعيده لاحقا.
و بنظرة متفحصة يتضح لنا أن الوداد البيضاوي عليه سداد أحكام أربع ملفات تتوزع على الشكل التالي:
شيسوم شيكيتارا (ما يقارب 200 مليون سنتيم) وسليمان سيسوكو (أزيد من 310 مليون سنتيم) والمهدي قرناص (أزيد من 200 مليون سنتيم)، والمدرب الحسين عموتة، الأخير لوحده يتوفر على حكم لصالحه يفوق الـ500 مليون سنتيم.
من جانبه فإن الرجاء لديها ثلاتة ملفات وجب عليها تنفيد الأحكام الصادرة فيها, و تتوزع على الشكل التالي:
ليما مابيدي وكريستيان أوساغونا، والمدرب خوان كارلوس غاريدو، و يبلغ المبلغ الإجمالي800 مليون سنتيم.
و إن كنا سنشيد و ننوه بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم, في حالة إنقادها لقطبي البيضاء من إستبعاد قاري يضر بصورة كرة القدم الوطنية قاريا, و لا يليق بمقدار النهضة الكروية التي عرفتها المملكة و خاصة في عهد الرئيس فوزي لقجع, فإننا ندعوا الأندية إلى مزيد من الحكامة في التسير الرياضي, و ندعوها كذلك إلى الإعتماد على الكفائات القادرة على جعل أنديتنا قوية إقتصاديا, عن طريق تغيير الفكر من التسير اليومي المعتمد على الجهات المانحة, إلى فكر يجعل من أنديتنا شركات رياضية قادرة على المساهمة في الرقي بالإقتصاد الوطني, و تصبح أيضا بذلك قادرة على جلب المسثتمرين.
هدا التوجه إنطلقت فيه الجامعة و تسير فيه بسرعة البرق, و لكن الأندية لا تزال تسير بسرعة السلحفاة.
و بالتالي فالسؤال المطروح: هو إلى متى ستبقى الجامعة تنقد الأندية من عواقب القرارات الطائشة لبعض المسؤولين?

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى