منوعات

إلى متى يواصل وحيد خاليلوزيتش تجاهل تألق بدر بانون

الأسود: خليل البجاوي
مرة أخرى, قدم بدر بانون بالأمس أوراق إعتماده, و أكد بالملموس أنه ليس فقط واحد من أحسن المدافعين المغاربة حاليا, بل أنه أحسن مدافع في القارة السمراء حاليا, بهدوئه و رزانته, و قدرته الهائلة على إخراج الكرة بشكل صحيح, دون نسيان تمريراته الطويلة التي تستطيع ترك المهاجم منفردا أمام المرمى, و إضافته الهجومية على صعيد الكرات الثابتة.
إن كل هده الصفات بالإضافة إلى شخصيته القيادية, لم نكن بحاجة لإنتظار إلتحاقه بالأهلي لنتأكد منها, فمن يتابع مسار بدر يعلم أن هده الصفات توفرت فيه مند الصغر, و تأكدت رفقة فريق الرجاء البيضاوي إد داق معه حلاوة التتويجات الإفريقية بكأس للكاف و سوبر إفريقي أمام الترجي كعميد للكتيبة الخضراء, و قاد كعميد كتيبة أسود البطولة سنة 2018 لتحقيق لقب الشان, وهي التي ضمت نجوما يفوقونه سنا و تجربة, و لكنهم وضعوا تقتهم في شخصية بدر بانون القيادية.
نفس الأمر تكرر في الأهلي, فقد أضحى لقبه في مصر السلطان بانون, و بات له وزن كبير داخل الأهلي وكلمة مسموعة بين زملائه.
لن نعود للحديث عن عدد المرات التي ظلم فيها بانون بعدم إستدعائه للمنتخب رغم ما يقدمه, و لكن سنتحدت فقط عن فترة وحيد خاليلوزيتش, فالرجل مند توليه منصب الناخب الوطني, جرب ما لا يعد و يحصى من اللاعبين في هدا المركز إلى جوار رومان سايس, و لغاية الآن لا زهير فضال, و لا سفيان شاكلا, و لا جواد الياميق ولا سامي مايي, و لا يونس عبد الحميد, و لا نايف أكرد, تبته وحيد خاليلوزيتش, و هنا يفرض السؤال نفسه مدا يجب على بدر بانون أن يفعل ليحصل على فرصة حقيقية?
فهدا زهير فضال, لم يقدم أي قناعة رفقة المنتخب رغم حصوله على عديد الفرص, أما سفيان شاكلا فخيتافي رفض تفعيل أحقية الشراء بمبلغ مليون أورو و نصف فقط و عاد إلى فياريال الدي يسعى للتخلص منه, و هو ما يدل على ضعف مردوده, وحدهما جواد الياميق و نايف أكرد حازا على الفرصة و قدما مستوى لا بأس به, أما يونس عبد الحميد فالسن له أحكامه, أما اللاعب الدي تعمدت الحديث عنه في الأخير هو سامي مايي, فاللاعب و بإسثثناء أول مبارتين له رفقة المنتخب أمام السنغال و الكونغو الديمقراطية, الدي قدم خلالهما علامات مشجعة, فقد رسميته في ناديه السابق سانتراوند البلجيكي, و هو نادي متواضع جدا ببلجيكا مع الإحترام الكامل له, و لما غاذر دهب إلى فيرينفاروش المجري, و جميعنا نعلم أن هدا الإنتقال يعد خطوة إلى الوراء, فمستوى الدوري المجري ضعيف جدا, و لم يستطع إنتزاع الرسمية.
بينما نال كل هؤلاء اللاعبين عديد الفرص لإظهار إمكانياتهم, ألا يستحق بطل دوري أبطال إفريقيا 2021, و كأس السوبر الإفريقي 2020, و حامل بطولتي الدوري و الكأس المصرية, و الحاصل على برونزية مونديال الأندية أن ينال فرصة حقيقية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى