أخبار متنوعة

ردا على مذيع قنوات بي إن سبورت الذي يطالب بإقالة المدرب وحيد خليلوزيتش عاجلا أم آجلا

الأسود:حمزة السويحلي

 

بعد نشره عبر صفحته الرسمية على الأنستجرام مؤخرا لمحتوى يطالب فيه بإقالة مدرب المنتخب الوطني وحيد خليلوزيتش، عاد أمين السبتي المذيع والصحفي بقنوات بي إن سبورت القطرية، ليوضح موقفه، من خلال منشور عبر صفحته الرسمية لكن هذه المرة عبر موقع التواصل الاجتماعي الأزرق فايسبوك، حيث أرجع سبب مطالبته بهذه الإقالة لعدة أسباب :
أولا أن المدرب قام بسب وشتم الجمهور المغربي عبر فيديو لم تفتح الجامعة تحقيقا بشأنه ولم تنفه كذلك.
ثانيا : طبيعة العلاقة بينه وبين رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع.

ثالثا : اعتبر ما قام به وحيد خليلوزيتش من إنجازات مع المنتخب خصوصا التأهل لكأس العالم بقطر أمرا بديهيا لا يستحق كل هذه التصفيقات، خصوصا مع عدم وجود فلسفة كروية لدى المنتخب مع هذا المدرب.

وأخيرا أعطى الصلاحية للجمهور المغربي ليكون هو صاحب القرار في عملية الإقالة وكأن الجمهور المغربي هو المسؤول الإداري الذي يسهر على تدبير أمور المنتخب.

و انا أقول أنه عندما يسب مدرب معين أو لاعب معين الجمهور المغربي أو يقوم بفعل غير أخلاقي سواء داخل معسكر للمنتخب أو خارجه، أي قام بتجاوز الحدود الأخلاقية فهنا يجب تدخل السلطات ولا دخل للجامعة في مسألة إقالته لأن القضية قانونية أخلاقية انضباطية وليست مهنية تقنية، إذن فالجامعة تعرف ماذا تفعل وأهل مكة أدرى بشعابها، وسبب تريثها وعدم تسرعها في إقالة وحيد منطقي جدا لأن المدرب من الناحية التقنية قام بواجبه وأهل المنتخب الوطني لكأس العالم وتأهل للدور ربع نهائي من كأس أمم إفريقيا بالكاميرون الذي لم تكن تحلم به الجماهير المغربية منذ سنة 2004، فحتى لا نكون قاسيين في حق هذا المدرب ولا نسقط في نفس سيناريو وموال التسرع في تغيير مدربي المنتخب لا بد من انتظار نهاية كأس العالم وكأس إفريقيا 2023، لنرى عمل هذا المدرب بشكل دقيق، ويجب عدم إغفال أن هذا المدرب تأهل للدور الثاني من منافسات كأس العالم بالبرازيل مع الجزائر سنة 2014, وأهل اليابان لكأس العالم بروسيا سنة 2018 والكوت ديفوار لكأس العالم بجنوب إفريقيا سنة 2010، يعني أن مسيرة هذا المدرب مسيرة مليئة بالإنجازات، وما يقع معه الآن من مشاكل لا دخل للجمهور المغربي فيها لأن النتائج هي التي تهم في هذه الظرفية.

مشكلته مع رئيس الجامعة لا تهمنا كمنتقدين أو محللين أو أصحاب رأي، لأنها شخصية بينهما، أي أنهما يعلمون ذلك ويمكن أن يتجاوزا هذه الأمور في الخفاء دون علمنا، لأن الجماهير المغربية تهمها النتائج التي كانت تفتقدها في السنوات الفارطة فلا داعي للنبش في أشياء تؤثر بشكل سلبي على أجواء الإدارة والتسيير، لأن الاستحقاقات المقبلة قريبة جدا وليس في صالح المنتخب إقالة المدرب والمجيء بمدرب جديد ويغير التشكيلة التي ينقصها فقط الثلاثي حكيم زياش، نصير مزراوي وعبد الرزاق حمد الله.

رياضيا : يعتبر التأهل لكأس العالم إنجازا لأنه قبل فقط 12 سنة كان المنتخب والجامعة والجماهير تحلم بالتأهل للمونديال، ولا يجب نسيان كارثة تصفيات كأس العالم 2010 مع المدرب إريك غيرتس حيث تمت بهدلتنا في التصفيات من طرف صامويل إيتو الكاميرون وأوباميانغ الغابون، وكان المنتخب الوطني الأضعف في تلك المجموعة، أما الآن فأصبح المنتخب من أقوى المنتخبات في إفريقيا وقادر على التغلب على الكاميرون والسنغال وما جاورهما، يعني أن هناك تطور ملموس في المنتخب لا من الناحية الإدارية عبر مجهودات رئيس الجامعة السيد فوزي لقجع ولا من الناحية التقنية من خلال أداء اللاعبين ومجهودات المدربين الذين مروا مؤخرا كالفرنسي إيرفي رونار والبوسني وحيد خليلوزيتش، مثل المنتخب الوطني لا ننتظر فلسفة كروية من المدرب بل ننتظر النتائج لأن النتائج هي التي تنتج الفلسفة الكروية.

الجمهور المغربي يفهم في كرة القدم نعم صحيح لكنه لا يفهم في الأمور التقنية والإدارية داخل المجموعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى