السلاسل الدولية في المغربي – إريك كومبتون ينشط دورة تدريبية (clinic) لفائدة لاعبي الغولف المغاربة الشباب
الأسود : متابعة

الرباط – 6 نوفمبر 2022 : قام لاعب الغولف الأمريكي إريك كومبتون بتنشيط دورة تدريبية لفائدة لاعبي الغولف المغاربة الشباب، على هامش السلاسل الدولية للدوري الآسيوي في المغرب، والتي تجري من 3 إلى 6 نوفمبر 2022 بمسالك الغولف الملكي دار السلام بالرباط.

وعرفت هذه الدورة التي تمحورت حول تحقيق الانتصار في مواجهة الظروف الصعبة إضافة إلى القدرات والتقنيات، مشاركة لاعبين شباب تتراوح أعمارهم بين 8 و17 سنة، وتندرج في إطار التزام الدوري الآسيوي لفائدة تنمية رياضة الغولف ودعم مجتمعات الوجهات التي تستقبل تظاهرات السلاسل الدولية.
وأشرف كومبتون على تنشيط الدورة التدريبية مباشرة بعد تسليم بطاقة 71 ضربة (-2) مختتما بذلك اليوم في المرتبة السادسة. وتجدر الإشارة إلى أن اللاعب الأمريكي الشمالي ليس غريبا عن المغرب، فهو من قدماء لاعبي PGA Tour، كما سبق له أن فاز بكأس الحسن الثاني للغولف خلال دورته في 2005.
« دعيت لألعب في المغرب للمرة الأولى في سنة 2005، أحب السفر عبر العالم، يقول كومبتون. وحاليا، أنا جد متحمس لرؤية هؤلاء الأطفال يستمتعون برياضة الغولف. فهذه اللحظة تمثل بالنسبة لهم من أروع اللحظات، إنها فرصة للإلتقاء بلاعب دولي محترف، وهذا الحدث له وقع كبير في ذاكرتهم. أتمنى أن يجد كل هذا صداه لدى بعض الأشخاص الذين بإمكانهم الاستمرار في إنجاز شيء مذهل ».
وأضاف كومبتون، الاسم القديم في الغولف الأمريكي، والذي عُرِف بنجاحه في العودة إلى اللعب بعد عمليتي زراعة القلب، قائلا : « أمر رائع أن أكون هنا. لا أرى نفسي مختلفا عن باقي اللاعبين الآخرين، فكلنا نحب أن نكون مَعْنِيين. إلا أن قصتي تعتبر إلى حد ما فريدة، بمعنى أن بإمكاني أن أتحدث للأطفال عن أحلامهم وتطلعاتهم، فإذا تمكنت أنا من تحقيق النجاح، فبإمكان أي شخص آخر أن يفعل، وعن كوني مباركا
كان الأطفال في منتهى السعادة خلال هذه الدورة التدريبية على المسلك الرائع للغولف الملكي دار السلام. « كان رائعا أن ألتقي وجها لوجه مع لاعب غولف محترف من وزن إريك، يقول علي توفيق البالغ من العمر 11 سنة. كان لطيفا جدا معنا، وشرح لنا الكثير من الأشياء. تلهمني كثيرا رؤية المحترفين يلعبون. ونحن ممتنون كثيرا للغولف الملكي دار السلام بأن يتيح لنا فرصة اكتشاف مسالكه الرائعة ودعوتنا للقاء لاعبي غولف محترفين. إنه شرف كبير ».

من جانبه، قال لطفي محمد مامون (15 سنة) : « كان يوما رائعا بكل المقاييس، تعلمنا فيه الكثير، والمسلك كان رائعا. رأينا المعايير العالية للدوري الآسيوي للغولف، ورأينا أيضا كيف يكون المحترفون المنتظمون، بحركاتهم الرشيقة وتسديداتهم واستعداداتهم. لقد تعلمنا من إريك أن بإمكاننا دائما، رغم كل الصعوبات والمشاكل، أن نحقق ما نريد، وإذا كان لدينا حلم، فعلينا أن نواصل السعي لتحقيقه ».
« أنا ألعب في مدرسة الغولف الملكي دار السلام، يقول آدم حماس (12 سنة). لقد قضينا يوما غنيا. تعلمنا فيه كيف نؤدي ضربات غولف جيدة، وكيف نتغلب على الصعوبات. استفدنا كثيرا من رؤية لاعبي الغولف المحترفين ومقارباتهم الاحترافية ».





