
تستعد إدارة نادي الجيش الملكي للإعلان عن طرح بطائق الاشتراك الخاصة بالموسم الكروي الجديد في خطوة ينتظرها أنصار الفريق بفارغ الصبر مع اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية. وتعتبر هذه الخطوة إحدى أهم محطات الإعداد الإداري للموسم، حيث تمنح الجماهير فرصة مميزة لمواكبة مباريات فريقها بشكل مباشر ودائم. وسط هذه الأجواء، يظل موضوع الملعب الرسمي الذي سيحتضن مباريات الجيش الملكي أحد أكثر القضايا إثارة للنقاش داخل الأوساط العسكرية . فحسب مصادر خاصة لموقع الأسود الرياضي، فإن إدارة النادي يميل إلى اعتماد الملعب الأولمبي لاحتضان اللقاءات، في ظل استمرار عدم جاهزية ملعب الأمير مولاي عبد الله الذي يخضع لأشغال التهيئة. الجماهير العسكرية من جهتها لا تزال متمسكة بمطلبها الرئيسي المتمثل في العودة إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله، الذي يعتبره الكثيرون “المعقل الأسطوري” للنادي. وبين رغبة المشجعين وتوجه الإدارة، يبقى الترقب سيد الموقف في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيحسم الجدل ويحدد ملامح الموسم الكروي الجديد بالنسبة لنادي الجيش الملكي




