رغم خسارته النهائي الإفريقي منتخب المغرب لا نظير له بالقارة السمراء بحسب الخبير الدولي أرسين فينغر
الأسود: محمد عمامي

رغم خسارته نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، يرى أرسين فينغر أن المغرب لا يملك نظيراً له في القارة الأفريقية، ويعتقد أن أسود الأطلس قادرون على تحقيق إنجازات كبرى في المستقبل.
بعد أن بلغ نصف نهائي كأس العالم الأخيرة في قطر، في إنجاز تاريخي هو الأول من نوعه لبلد أفريقي، دخل المنتخب المغربي غمار كأس أمم إفريقيا 2025 التي استضافها على أرضه بصفته المرشح الأبرز للتتويج. وقد أوفى رجال وليد الركراكي بالوعود إلى حد ما بوصولهم إلى المباراة النهائية، قبل أن يتحطم الحلم على يد السنغال (1-0 بعد الوقت الإضافي).
وجاءت الخسارة أكثر إيلاماً، بعدما أُتيحت للنجم المغربي ابراهيم دياز فرصة ثمينة في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني لحسم اللقاء من نقطة الجزاء، غير أنه أضاعها بشكل مريب مضيفا المزيد من الشكوك حول النهائي. ورغم هذا الإخفاق، يؤكد أرسين فينغر أن المغرب يبقى أفضل منتخب أفريقي في الوقت الحالي. ويرى المدرب الفرنسي السابق لنادي أرسنال أن أسود الأطلس بلغوا مستوى يقارب كبرى المنتخبات الأوروبية، مستنداً إلى عدة معطيات.
وقال فينغر في حوار مع موقع BSN SPORTS النيجيري: “لا يمكن حالياً تصنيف المغرب ضمن المنتخبات الأفريقية فقط. مستواه ينافس مستوى أكبر المنتخبات الأوروبية، بفضل وفرة النجوم، والقيمة السوقية العالية للاعبين، وجودة الأداء فوق أرضية الملعب”. ويذهب أرسين فينغر أبعد من ذلك، إذ يضع المغرب في موقع أبرز منافس للمنتخبات الأوروبية على اللقب العالمي خلال السنوات المقبلة، مضيفا: “المغرب سيكون أكبر منافس لكرة القدم الأوروبية في كأس العالم المقبلة. بل ويمكنه الفوز بكأس العالم خلال إحدى النسخ الخمس القادمة”.
وللتذكير، أوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.
ويبقى التساؤل مطروحاً حول هوية المدرب الذي سيقود المنتخب في هذا الموعد العالمي، في ظل الأنباء التي تحدثت عن تقديم وليد الركراكي استقالته عقب خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا، وهي معلومات سارعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى نفيها.




