أمم إفريقيا المغرب 2025

أربع أسابيع على نهائي الكان ومعطيات جديدة تُعيد إشعال الجدل حول نزاهة الكاف

الأسود: محمد عمامي

بعد مرور أربعة أسابيع كاملة على نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، الذي تُوِّج فيه منتخب السنغال باللقب عقب مباراة انتهت بسيناريو دراماتيكي مسيء لسمعة الكرة الإفريقية، لا يزال الجدل قائماً إلى اليوم. فقد أعاد كشفُ معطيات جديدة تتعلق بالتحكيم إشعال النقاش حول هذه المباراة، سواء على المستوى الانضباطي أو التنظيمي وما رافق النهاية من غياب تام لروح الرياضة وأخلاقها من طرف الجانب السينغالي.
فخلال أشغال الجمعية العامة لـ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عبّر رئيسه باتريس موتسيبي عن “خيبة أمله الشديدة” مما وقع في المباراة النهائية، معتبراً أن الأداء التحكيمي والعقوبات التأديبية لم تكن رادعة بما فيه الكفاية. كما أعلن عن تشديد مرتقب في القوانين التأديبية المعتمدة داخل الاتحاد الإفريقي.
والمثير للإنتباه حقا هو اعتبار المنتخبين معا مخطئين في تسوية غريبة بين الضحية والجلاد، وتساهل يطرح أكثر من تساؤل حول جدية المنتظم الإفريقي وحرصه على سمعة الكرة الإفريقية وعمله على الرقي بها إسوة بعمل الإتحادات القارية الأخرى.
وقد اعتبر تصريح أوليفييه سافاري كابيني، رئيس لجنة التحكيم بالاتحاد الإفريقي من أخطر ما أُثير في هذه القضية حول تطبيق القانون، بحسب ما نقله موقع WinWin. فبحسب هذه التصريحات، فإن الحكام تلقّوا تعليمات بعدم التطبيق الصارم للقانون لتفادي إيقاف المباراة قبل نهايتها. إذ ينصّ القانون على أن انسحاب لاعبي منتخب السنغال كان من الممكن أن يؤدي إلى إنهاء اللقاء ومنح الفوز للمغرب على البساط.
وقال المسؤول الكونغولي:”كان من المفترض توجيه إنذارات فورية لجميع اللاعبين السنغاليين بعد عودتهم إلى أرضية الملعب، لكننا أعطينا تعليمات بعدم القيام بذلك حفاظاً على سير المباراة وتجنب إيقافها قبل نهاية الوقت القانوني”. تصريحات، إن تأكدت صحتها رسمياً، فإنها قد تزيد من تعقيد الجدل وتغذي الشكوك حول نزاهة التحكيم والدوافع اللارياضية التي تغدي قرارات الحكام، في واحدة من أكثر نهائيات كأس أمم أفريقيا إثارة للجدل في السنوات الأخيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى