الرياضات البحرية

إثارة ومنافسة على ضفاف أبي رقراق.. سباقات “صنف التفاؤل” تخطف الأضواء في اليوم السابع من المهرجان البحري الدولي للرباط

الأسود : عبد القادر بلمكي / عدسة المهدي بلمكي

 

 

دخلت فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمهرجان البحري الدولي للرباط، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يومها السابع بإجراء منافسات فئة “صنف التفاؤل”، التي شكلت أبرز محطات البرنامج الرياضي، وسط أجواء تنافسية مميزة واهتمام جماهيري كبير على ضفاف نهر أبي رقراق.

وعرفت المنافسات، التي احتضنتها مياه أبي رقراق، مشاركة عدد من البحارة الواعدين المنتمين إلى مختلف الأندية الوطنية والدولية، حيث جرت ثلاثة سباقات تميزت بالندية والإثارة، وأظهرت المستوى التقني الجيد للمشاركين، الذين تنافسوا في ظروف تنظيمية محكمة وتحت متابعة دقيقة من لجنة التحكيم.

ولم تقتصر أجواء الحدث على الجانب الرياضي فقط، بل استقطبت المنافسات أعداداً كبيرة من عشاق الرياضات البحرية والمصطافين وزوار الرباط وسلا، الذين تابعوا السباقات من ضفتي النهر، في مشهد عكس الشعبية المتزايدة التي أصبحت تحظى بها رياضة الشراع، خاصة فئة “صنف التفاؤل”، التي تعد المدرسة الأولى لتكوين أبطال المستقبل.

وأضفت الزوارق الصغيرة وهي تشق مياه أبي رقراق لوحة رياضية جميلة، جذبت عدسات المصورين وأنظار المتابعين، في وقت أشاد فيه الحاضرون بحسن التنظيم وجودة الفضاءات المخصصة للمنافسات، مما ساهم في إنجاح هذا الموعد الرياضي الدولي.

وتكتسي منافسات “الأوبتيميست” أهمية خاصة داخل المهرجان، باعتبارها تشكل محطة لاكتشاف وصقل المواهب الشابة، وإعداد جيل جديد قادر على تمثيل المغرب في المحافل القارية والدولية، وهو ما ينسجم مع أهداف النادي البحري لشاطئ الرباط في نشر ثقافة الرياضات البحرية وتشجيع الناشئة على ممارستها.

ومن المنتظر أن تتواصل المنافسات غداً بإجراء السباقات الحاسمة، التي ستحدد الترتيب النهائي، قبل تتويج الفائزين بلقب فئة “الأوبتيميست”، في ختام ينتظر أن يعرف منافسة قوية بين أبرز البحارة المشاركين.

ويواصل المهرجان البحري الدولي للرباط، من خلال برنامجه الرياضي والثقافي المتنوع، تأكيد مكانته كواحد من أبرز التظاهرات البحرية بالمغرب، حيث يجمع بين المنافسة الرياضية، والتكوين، والتوعية، والترويج للواجهة البحرية للعاصمة، في أجواء احتفالية تعزز إشعاع مدينة الرباط كوجهة للرياضات البحرية والسياحة الرياضية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى