المصريون و علاقتهم الطويلة بالكولسة داخل الكاف ولي كيحسب بزاف كيشيط ليه

الأسود: عبد القادر بلمكي
بعد أن أصبحت الشكوك تحوم بكثرة حول إحتضان الكامرون لنصف نهائي و نهائي دوري الأبطال, شرع الإعلام المصري في التطبيل و التزمير لنقل هذه المنافسة الى الإمارات وهو ما يعتبرونه تمهيدا لإقامة نهائي مصري خالص بحكم الدعم الجماهيري الكبير و إعتياد اللاعبين على الأجواء.
و كالعادة تظهر نبرة ” أنا مصري ولا حد قدي” فترى الإعلام المصري يثحدث على نهائي مصري خالص وكأن الرجاء و الوداد مجرد كومبارس يجهز به الفريقين المصريين لقائهما في النهائي.
لو توقف الأمر عند هذا الحد لما تكلمنا و لقلنا ” لكيحسب بزاف كيشيط ليه” فثقتنا في قطبي كرة القدم الوطنية على هزم أي فريق ثابثة ولا يزعزها شك.
لكن أن يصل الأمر بالإعلام المصري الى الحديث عن مجهودات يقوم بها هاني أبو ريدة ليقنع الكاف بنقل الدورة المصغرة الى الإمارات وكأنه الٱمر الناهي فيها.
و أن تنشر جريدة اليوم السابع المصرية تصريحا من طرف وزير الرياضة أشرف صبحي بأن مصر جاهزة لإستضافة المنافسات وهم من رفدوا فكرة أن يحتضنها المغرب بحجة مبدئ تكافئ الفرص لأمر يثير الشكوك ووجب التنبه له فالمصريون لهم خبرة طويلة في لعبة الكولسة داخل الكاف.
ولنا كامل الثقة في الجامعة وكذلك في الرجاء و الوداد من أجل حماية مصالح الكرة الوطنية وضمان مبدئ تكافئ الفرص





